تود منظمة المساواة الآن الإعتذار عن أي أخطاء واردة في النص، وذلك لبعض الصعوبات الفنية التي طرأت، ونأمل أن يتم إصلاح ذلك بأسرع وقت ممكن. شكرا لصبركم وتفهمكم.
وترحب المساواة الآن بإعادة لمّ شمل فاطمة بنت سليمان ومنصور التيماني، في فبراير/شباط 2010، بعد صدور قرار من مجلس القضاء السعودي الأعلى بإلغاء طلاقهما القسري، إلا أن القلق ما زال يساورنا من ألا ينطبق هذا القرار على الحالات الأخرى المماثلة في المملكة، ولا يستأصل نظام أو ممارسة ولاية الذكور. ذلك أن المرأة في المملكة العربية السعودية بسبب هذا النظام تتعرض لمجموعة واسعة من أشكال التمييز سواء في الحياة الخاصة أو العامة ولا تتمتع إلا بالنزر القليل من سلطة إتخاذ القرار وحرية التنقل. وتهيب المساواة الآن بالحكومة السعودية أن تضمن إنعكاس ما تدعيه وتؤكده، من أن النساء لا تخضعن لولاية الذكور في النظام القانوني والقضائي السعودي، وأن تقدم دعمها لوضع قانون مدون للأحوال الشخصية يضمن للمرأة حقوقها في الزواج والطلاق وفي جميع أوجه الحياة الأخرى.
فيما يلي نموذج لرسالة يمكنك توجيهها بمجرد كتابة إسمك وعنوان بريدك الإلكتروني. نحن نعتقد بأن الرسائل الفردية يمكن ان يكون لها تأثير أكبر من "النموذج" في كثير من الأحيان. ونحن نشجعك على كتابة الرسائل بطربقتك الخاصة اذا كان لديك الوقت لذلك. وبالمثل، إذا قمت بإرسال رسالتك الخاصة بك من خلال منظمة المساواة الآن، فمن المحتمل ان يتم ملاحظتها بصورة أسهل. ونحن ندعوك لإرسال الرسائل المرفقة أدناه (والتي ستقوم منظمة المساواة الآن بإرسالها نيابة عنك) ، أو أن يتم طباعة وإرسال هذه الرسائل المقترحة التي قمنا بكتابتها بالبريد.