تحديث 28 يناير/كانون الثاني 2013: وقع رئيس قيرغيزستان، السيد ألمازبك أتامباييف، قانونا لزيادة الحد الأقصى لعقوبة السجن على اختطاف العروس من ثلاث سنوات إلى سبع سنوات، وبحد أقصى 10 سنوات إذا كانت العروس المختطفة يقل عمرها عن 17 عاما، وهو الحد الأدنى القانوني لسن الزواج. وتعرب المساواة الآن عن ترحيبها بهذا التطور، ونتقدم بالشكر للكثيرين منكم الذين قدموا لنا الدعم في هذه الحملة. وسنواصل القيام بالعمل الاستراتيجي مع شركائنا فيما يتعلق بكيفة ضمان التنفيذ لهذا القانون وتوفير الحماية على النحو الواجب لحقوق المرأة.
أصدرت المساواة الآن لتوها نشرة العمل النسائي 39-1 قيرغيزستان: المطالبة بالقضاء على اختطاف العروس التي تهيب فيها بحكومة قرغيزستان وضع حد لممارسة اختطاف الفتيات لإرغامهن على الزواج. ويقدر أن ما بين 500 11 - 500 16 حادثة لاختطاف العروس تقع سنويا في قرغيزستان. إذ يجري خطف النساء من قبل الرجال الراغبين في الزواج منهن وإبقاؤهن سجينات حتى توافقن على الزواج. وفي أثناء احتجازهن من قبل "العرسان" تتعرض هؤلاء النساء للضغوط والتهديد من أجل الموافقة على الزواج ويمكن أن تتعرضن للعنف، بما في ذلك الاغتصاب، في حال رفضنهن. واللواتي يتمكنّ من الفرار توصمن بالعار وتحرمن من فرص الحصول على المساعدة أو العدالة.
أدناه، الترجمة العربية للرسالة الانجليزية التي سيتم إرسالها
أكتب إليكم لأتوجه بالشكر لحكومتكم على قيامها مؤخرا بتعزيز قانون مكافحة اختطاف العروس دعما لمناشدة الجماعات المحلية التي تحاول وضع حد لهذه الممارسة الضارة، التي تنتهك حقوق المرأة والفتاة في السلامة البدنية وحرية التنقل وعدم التعرض للعنف.
وأعرب عن تقديري لحكومتكم التي اتخذت خطوات أخرى أيضا للتصدي لهذه المسألة، وأود أن أشجعكم الآن على كفالة التحقيق على نحو كامل في حالات اختطاف العروس والمعاقبة عليها إلى أقصى حد يتيحه القانون. وهذا يتماشى مع دستور قيرغيزستان ذاتها، الذي يضمن المساواة أمام القانون، ومع التزاماتها الدولية بما فيها الالتزامات بموجب اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. كما أنه يوجد تأييد قوي في أوساط المرأة القيرغيزية للقيام بحملة للتوعية العامة في هذا الشأن.
وأرحب بتولي حكومتكم زمام القيادة في التحرك لحماية النساء من اختطاف العرائس وأحثكم على مواصلة بذل جهودكم لطيّ صفحة اختطاف العروس وجعله شيئا من الماضي، ومن ثم إنهاء المعاناة التي تتعرض لها آلاف النساء.