|
تحديث فبراير/شباط 2013: بعد ردّ الدعوى في المحكمة العليا، في 31 يناير/كانون الثاني، قضت المحكمة الدنيا ببراءة المتهمين، بما في ذلك عدد من رجال الشرطة، في قضية الاغتصاب الجماعي. ولم يكن هذا أمرا غير متوقع، نظرا لأن المحكمة العليا خلصت إلى عدم وجود أدلة قاطعة ضد المتهمين. ونحن نشعر بالقلق على سلامة أوزما وعائلتها بعد صدور هذا الحكم الفعال لأنهم لم يعودوا يتمتعون بحماية الدولة ولأنهم أصبحوا مستهدفين بالفعل لرفعهم الدعوى. ونحن عاكفون مع شركائنا على وضع استراتيجية بشأن طرق حمايتها. |
![]() |
| أوزما وطفلتها |
أصدرت المساواة الآن لتوها التنبيه العاجل: المساواة الآن تهيب بحكومة باكستان أن تحمي ضحية الاغتصاب الجماعي ذات الـ16 ربيعا إزما أيوب وأن تكفل إقرار العدالة في قضيتها. يساور المساواة الآن قلق عميق على سلامة أوزما أيوب البالغة من العمر 16 عاما وهي من سكان الكرك في اقليم خيبر بختونخوا في باكستان. إذ اختطفت أوزما في عام 2010 واحتجزت لمدة عام جرى خلاله تعرضها مرارا وتكرارا لاغتصاب جماعي من قبل عدد من الأفراد يُدَّعى أن من بينهم بعض ضباط الشرطة وأحد الأفراد المدنيين في الجيش الباكستاني. إن أوزما حاليا حامل في الشهر الثامن نتيجة لعمليات الاغتصاب. وفي 9 ديسمبر/كانون الأول 2011، وقع اعتداء خارج مبنى محكمة الكرك على أوزما وشقيقها البالغ من العمر 25 عاما، الذي كان يدعم جهودها لتحقيق العدالة. وقتل شقيق أوزما، المازب مروات، بوحشية بإطلاق النار عليه. ورغم أن شقيق أوزما الأصغر شهد الاعتداء وسمّى المتورطين فيه وهم أقارب بعض ضباط الشرطة المتهمين، فقد رفض كبيرضباط الشرطة المحققين اتخاذ إجراء مشيرا إلى أن من الصعب التأكد من الذي نفذ الهجوم الذي أدى للوفاة. وبعد ضغوط من وسائل الاعلام ومن جماعات حقوق الإنسان المحلية، تم الآن إلقاء القبض على 5 رجال وما زال شخص واحد طليقا.
الرجاء الإنضمام إلينا في مناشدة المسؤولين الباكستانيين ضمان سلامة أوزما المباشرة وسلامة أفراد أسرتها والتأكد من أن يجري التحقيق بشكل كامل وسليم في قضيتها، وأن تتم الملاحقة القضائية لجميع الجناة المتورطين، بما في ذلك الذين ربما أعاقوا العدالة، إلى أقصى مدى يسمح به القانون، وفقا لدستور باكستان نفسها والتزاماتها الدولية.