ناشدوا حكومة باكستان أن توفر الحماية لضحية الاغتصاب الجماعي أوزما أيوب، وعمرها 16 عاما، وأن تكفل إقرار العدالة في قضيتها

تحديث فبراير/شباط 2013: بعد ردّ الدعوى في المحكمة العليا، في 31 يناير/كانون الثاني، قضت المحكمة الدنيا ببراءة المتهمين، بما في ذلك عدد من رجال الشرطة، في قضية الاغتصاب الجماعي. ولم يكن هذا أمرا غير متوقع، نظرا لأن المحكمة العليا خلصت إلى عدم وجود أدلة قاطعة ضد المتهمين. ونحن نشعر بالقلق على سلامة أوزما وعائلتها بعد صدور هذا الحكم الفعال لأنهم لم يعودوا يتمتعون بحماية الدولة ولأنهم أصبحوا مستهدفين بالفعل لرفعهم الدعوى. ونحن عاكفون مع شركائنا على وضع استراتيجية بشأن طرق حمايتها.

تحديث 22 يونيه/حزيران 2012: في 19 يونيه/حزيران، رفضت محكمة بيشاور العليا في باكستان التحقيق في هذه القضية. غير أن المحكمة تبينت أن نتائج اختبار الحمض النووي للطفل أوزما لا تطابق الرجال المتورطين في ارتكاب الاغتصاب الجماعي. بالإضافة إلى ذلك، أمرت المحكمة أوزما بالخضوع لاختبارات متعددة لكشف الكذب وكانت النتائج التي حصلت عليها غير حاسمة. وكانت المساواة الآن قد كتبت في 4 يونيه/حزيران إلى المحكمة معربة عن قلقها الشديد إزاء إخضاع ضحية الاغتصاب لاختبار كشف الكذب الذي يُحدث أضرارا نفسية، وبالنظر إلى الطابع غير الحاسم لهذه الاختبارات، يترتب عليها قدر كبير من الضرر.وما زالت قضية الاغتصاب الجماعي لأوزما وقضية مقتل أخيها قيد النظر أمام المحكمة الابتدائية وتقوم المساواة الآن مع شركائنا بوضع إستراتيجيات لما يُتخذ من خطوات تالية.

تحديث بتاريخ 29 فبراير/شباط 2012. دفع الضغط الذي مارسته جماعات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الحكومة الباكستانية إلى إتخاذ إجراء في قضية أوزما أيوب. ففي أعقاب توجيه المحكمة العليا في بيشاور الأمر بإجراء تحقيقات دقيقة واتخاذ إجراء حازم ضد جميع الجناة وضباط الشرطة الذين تقاعسوا عن التصرف إزاء كل من قضيتي الإغتصاب والقتل في ديسمبر/كانون الأول 2012، تم إلقاء القبض على 14 شخصا في قضية الإغتصاب كما تم إيقاف 29 من ضباط الشرطة عن العمل.  أما الشخص المدعى إرتكابه جريمة قتل شقيق أوزما فما زال طليقا، ولكن جرى القبض على 15 من المدعى إشتراكهم معه في الجريمة. وضمانا لسلامة أوزما، نقلتها السلطات هي ووالدتها إلى محل إقامة أخر في بيشاور. وفي 19 يناير/كانون الثاني، وضعت أوزما مولودة طفلة. وقد تم الحصول على عينات من الحمض النووي للمولودة وللمدعى إرتكابهم للإغتصاب وجارٍ فحص هذه العينات لأجل التحقق من شخص والد الطفلة. وستعقد الجلسة التالية في قضية الإغتصاب بعد الكشف عن نتائج إختبار الأبوّة.

الرجاء أن تنضموا إلينا في مواصلة دعوة الحكومة الباكستانية إلى ضمان التحقيق الكامل وبالشكل الواجب في قضية أوزما، ومقاضاة جميع الجناة المتورطين فيها، بمن فيهم الذين أعاقوا العدالة، إلى أقصى حد يسمح به القانون. كذلك نرجو الإستمرار في توجيه الدعوة للحكومة إلى تقديم جميع المسؤولين عن جريمة قتل المازب، شقيق أوزما، للعدالة ومحاكمتهم على وجه السرعة وبالشكل الواجب.

أوزما وطفلتها

أصدرت المساواة الآن لتوها التنبيه العاجل: المساواة الآن تهيب بحكومة باكستان أن تحمي ضحية الاغتصاب الجماعي ذات الـ16 ربيعا إزما أيوب وأن تكفل إقرار العدالة في قضيتها. يساور المساواة الآن قلق عميق على سلامة أوزما أيوب البالغة من العمر 16 عاما وهي من سكان الكرك في اقليم خيبر بختونخوا في باكستان. إذ اختطفت أوزما في عام 2010 واحتجزت لمدة عام جرى خلاله تعرضها مرارا وتكرارا لاغتصاب جماعي من قبل عدد من الأفراد يُدَّعى أن من بينهم بعض ضباط الشرطة وأحد الأفراد المدنيين في الجيش الباكستاني. إن أوزما حاليا حامل في الشهر الثامن نتيجة لعمليات الاغتصاب. وفي 9 ديسمبر/كانون الأول 2011، وقع اعتداء خارج مبنى محكمة الكرك على أوزما وشقيقها البالغ من العمر 25 عاما، الذي كان يدعم جهودها لتحقيق العدالة. وقتل شقيق أوزما، المازب مروات، بوحشية بإطلاق النار عليه. ورغم أن شقيق أوزما الأصغر شهد الاعتداء وسمّى المتورطين فيه وهم أقارب بعض ضباط الشرطة المتهمين، فقد رفض كبيرضباط الشرطة المحققين اتخاذ إجراء مشيرا إلى أن من الصعب التأكد من الذي نفذ الهجوم الذي أدى للوفاة. وبعد ضغوط من وسائل الاعلام ومن جماعات حقوق الإنسان المحلية، تم الآن إلقاء القبض على 5 رجال وما زال شخص واحد طليقا.

الرجاء الإنضمام إلينا في مناشدة المسؤولين الباكستانيين ضمان سلامة أوزما المباشرة وسلامة أفراد أسرتها والتأكد من أن يجري التحقيق بشكل كامل وسليم في قضيتها، وأن تتم الملاحقة القضائية لجميع الجناة المتورطين، بما في ذلك الذين ربما أعاقوا العدالة، إلى أقصى مدى يسمح به القانون، وفقا لدستور باكستان نفسها والتزاماتها الدولية.

السيد أمير حيدر حوتي

رئيس وزراء مقاطعة خيبر بختونخوا

المحامي أرشد عبد الله

وزير الشؤون القانونية والبرلمانية

السيد سيد يوسف رضا جيلاني

رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية

السيد مولى بخش شانديو

وزير القانون والعدل والشؤون البرلمانية

لمعرفة المزيد من المعلومات، الرجاء النقر على الوصلة التالية:
http://www.equalitynow.org/ar/take_action/action_2